Lewati ke konten

Kitab: Al-Atsarul Waridatu 'anas-Salaf fil 'Aqidah · Pengarang: أسعد بن فتحي الزعتري

Baca Juz 1, halaman 273

  1. الباب الأول: الآثار الواردة من السلف في التوحيد والقدر ومباحث الإيمان
  2. الفصل الأول: الآثار الواردة عن السلف في مسائل التوحيد
  3. المبحث الثالث: الآثار الواردة في القرآن، وأنه كلام الله غير مخلوق
  4. المطلب الأول قول السلف في القرآن أنه كلام الله غير مخلوق
  5. المسألة الثانية: القرآن كلام الله غير مخلوق

[الأعراف: ٥٤] فأخبر ﵎ بالخلق، ثم قال: وَالأَمْرُ، فأخبر أن الأمر غير الخلق، وقال ﵎: ﴿الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآنَ (٢) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (٣) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ (٤)﴾ [الرحمن] فأخبر ﵎ أن القرآن من علمه، وقال: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ [البقرة: ١٢٠] وقال: ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ بِتَابِعٍ قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّكَ إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٤٥] وقال: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ﴾ [الرعد: ٣٧] فالقرآن من علم الله.

وفي هذه الآيات دليل على أن الذي جاءه وير هو القرآن لقوله:

﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾.

وقد روى عن غير واحد ممن مضى من سلفنا أنهم كانوا يقولون: القرآن كلام الله ليس بمخلوق، وهو الذي أذهب إليه ولست

Rujukan halaman ini: الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد، ج 1، ص 273 (SanadKitab #585, hlm. urut 264)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.