قال مالك (¬١): كانت فتنة [أبي حنيفة] (¬٢) أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعًا في الإرجاء، وما وضع من نقص السنن (¬٣).
٣٠١ - قيل لأحمد ما معنى حديث النبي ﷺ: "من غشنا فليس منا" (¬٤)؟ فلم يجب فيه. قيل فإن قوما قالوا تفسير من غشنا فليس مثلنا؟ فأنكره، وقال: هذا تفسير مسعر (¬٥)، وعبد الكريم أبي أمية (¬٦)
Rujukan halaman ini:الآثار الواردة عن السلف في العقيدة من خلال كتب المسائل المروية عن الإمام أحمد، ج 1، ص 467 (SanadKitab #585, hlm. urut 447)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.