كلام المرجئة. قال أحمد: وبلغ عبد الرحمن بن مهدي فأنكره، قال: ولو أن رجلًا عمل بكل حسنة أكان يكون مثل النبي ﷺ (¬١).
٣٠٢ - قال أحمد ﵀: فقال شعبة: قلت لحماد بن أبي سليمان (¬٢): هذا الأعمش حدثنا، وزبيد، ومنصور عن أبي وائل، عن عبد الله عن النبي ﷺ: "سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" (¬٣) فأيهم يتهم، أيتهم الأعمش؟ أيتهم منصور؟ أيتهم زبيد؟ قال: أتهم أبا وائل؟ قلت لأبي عبد الله: وايش اتهم من أبي وائل؟! قال: رأيه الخبيث -يعني حماد- سمعت أبا عبد الله يقول: قال ابن عون، كان حماد من أصحابنا، حتى أحدث. قال ابن عون: أحدث الإرجاء (¬٤).