Lewati ke konten

Kitab: Al-Fiqh al-Muyassar · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 3, halaman 67

  1. قسم العبادات
  2. كتاب الصيام
  3. ما لا يفسد به الصيام
  4. ٢ - الجماع في حال النسيان

٢ - الجماع في حال النسيان:

ذكرنا سابقًا أن الجماع مفسد للصوم، لكن من فعله ناسيًا هل يفسد صومه به؟ نقول: اختلفت أقوال المذاهب في ذلك:

فذهب الحنفية (١) والشافعية (٢) في المذهب، وهو رواية عن الإِمام أحمد (٣)، إلى أنه لا يفطر إن جامع في حال النسيان قياسًا على الأكل والشرب.

وذهب المالكية (٤) وهو المذهب عند الحنابلة (٥) إلى أن من جامع ناسيًا فسد صومه، وعليه القضاء فقط عند المالكية (٦) وقول عند الحنابلة، والقضاء والكفارة في المذهب عند الحنابلة.

والراجح من الأقوال: هو القول الأول؛ فمتى كان الإنسان معذورًا بإكراه أو نسيان فإنه لا قضاء عليه ولا كفارة؛ لعموم قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ (٧)، فقال سبحانه: "قَدْ فَعَلتُ" (٨).

وقياسًا على الأكل والشرب ناسيًا. وهذا هو اختيار العلامة بن سعدي (٩)، والشيخ محمَّد بن صالح العثيمين (١٠) - رحمهما الله-.

Rujukan halaman ini: الفقه الميسر، ج 3، ص 67 (SanadKitab #5913, hlm. urut 709)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.