عليه، وكان إذا أُنزل عليه دام بصره وعيناه مفتوحة، وفرغ سمعه وقلبه لِمَا يأتيه من اللَّه ﷿، [فكنا نعرف ذلك منه].
وروى أحمد وأبو نعيم عن أسماء بنت يزيد قالت:
إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول اللَّه ﷺ إذ نزلت عليه (المائدة) كلها، وكادت من ثقلها تدق عضد الناقة (¬١).
وروى أحمد أيضًا عن عبد اللَّه بن عمرو قال:
أنزلت على رسول اللَّه ﷺ سورة (المائدة) وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله، فنزل عنها (¬٢).
وروى ابن مردويه عن أم عمرو عن عمها:
أنه كان في مسير مع رسول اللَّه ﷺ، فنزلت عليه سورة (المائدة)، فاندَقَّ عنق الراحلة من ثقلها.
وهذا غريب من هذا الوجه (¬٣).