وقد ثبت في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة ﵁:
أن رسول اللَّه ﷺ نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم وكبر أربع تكبيرات (¬١).
وروى البخاري في (موت النجاشي) (¬٢) بسنده عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ حين مات النجاشي:
"مات اليوم رجل صالح؛ فقوموا فصلوا على أخيكم (أصحمة) ".
وروي ذلك من حديث أنس بن مالك، وابن مسعود، وغير واحد.
وفي بعض الروايات تسميته (أصحمة) (¬٣)، وفي رواية (مصحمة)، وهو (أصحمة بن بحر)، وكان عبدًا صالحًا لبيبًا ذكيًّا، وكان عادلًا عالمًا، ﵁ وأرضاه.
وقال يونس عن ابن إسحاق: اسم النجاشي (مصحمة)، وفي نسخة صححها البيهقي: (أصحم)، وهو بالعربية: (عطية).
قال: وإنما النجاشي اسم الملك؛ كقولك: (كسرى)، (هرقل) (¬٤).