Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 185

  1. باب هجرة من هاجر من أصحاب رسول الله ﷺ من (مكة) إلى أرض الحبشة فرارا بدينهم من الفتنة
  2. [المستدرك]

قال: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟

قال: أقول: هو روح اللَّه وكلمته.

قال: فتناول شيئًا من الأرض، فقال: ما أخطأ في أمره مثل هذا، فواللَّه؛ لولا ملكي لاتبعتكم. وقال لي: ما كنت أبالي أن لا تأتيني أنت ولا أحد من أصحابك أبدًا، أنت آمن بأرضي، من ضربك قتلته، ومن سبك غرمته.

وقال لآذنه: متى أستأذنك هذا فائذن له؛ إلا أن أكون عند أهلي، فإن أبى (¬١) فائذن له.

قال: فتفرقنا، ولم يكن أحد أحب إليّ أن ألقاه من جعفر.

قال: فاستقبلني من طريق مرة، فنظرت خلفه فلم أر أحدًا، فنظرت خلفي فلم أر أحدًا، فدنوت منه وقلت: أتعلم أني أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأن محمدًا عبده ورسوله؟

قال: فقد هداك اللَّه فاثبت. فتركني وذهب.

فأتيت أصحابي، فكأنما شهدوه معي، فأخذوا قطيفة أو ثوبًا، فجعلوه عليّ حتى غموني بها. قال: وجعلت أخرج رأسي من هذه الناحية مرة، ومن هذه الناحية مرة، حتى أفلت وما علي قشرة (¬٢)، [ولم يدعوا لي شيئًا إلا ذهبوا به]،

فمررت على حبشية، فأخذت قناعها فجعلته على عورتي.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 185 (SanadKitab #592, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.