فأتيت جعفرًا، فدخلت عليه، فقال: ما لك؟ فقلت: أخذ كل شيء لي، ما ترك عليّ قشرة، فأتيت حبشية، فأخذت قناعها فجعلته على عورتي. [فقال:]
فانطلق وانطلقت معه حتى أتى إلى باب الملك، فقال جعفر لآذنه: استأذن لي. قال: إنه عند أهله. [فقال: استأذن لي عليه. فاستأذن له،] فأذن له، فقال: إن عمرًا تابعني على ديني. قال: كلا. قال: بلى.
فقال لإنسان: اذهب معه؛ فإن فعل؛ فلا يقل شيئًا إلا كتبته. قال: فجاء فقال: نعم. فجعلت أقول، وجعل يكتب، حتى كتب كل شيء حتى القدح (¬١).
قال: ولو شئت آخذ شيئًا من أموالهم إلى مالي فعلت.
[قال: ثم كنت بعد من الذين أقبلوا في السفن مسلمين].
رواه الطبراني والبزار، وصدر الحديث في أوله والزيادة في آخره له (¬٢).
وعن أبي مالك الأشجعي قال: كنت جالسًا مع محمد بن حاطب فقال: قال رسول اللَّه ﷺ: