Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 21

  1. باب مولد رسول الله ﷺ
  2. ذكر حواضنه ومراضعه ﵊

وقد رويت هذه القصة عن أبي صرد زهير بن جرول -وكان رئيس قومه- قال:

لما أسرَنا رسول اللَّه ﷺ يوم حنين؛ فبينا هو يميز بين الرجال والنساء، وَثَبْتُ حتى قعدت بين يديه، وأسمعته شعرًا أُذكِّرُهُ حين شب ونشأ في (هوازن) حين أرضعوه:

امنن علينا رسول اللَّه في دعة … فإنك المرء نرجوه وننتظر

امنن على بيضة قد عاقها قدر … ممزق شملها في دهرها غِيَر

أبقت لنا الحرب هَتَّافًا على حزن … على قلوبهم الغمّاء والغمر

إن لم تداركها نعماء تنشرها … يا أرجح الناس حلمًا حين يختبر

امنن على نسوة قد كنت تَرضعها … إذْ فوك تملؤه من محضها الدرر

إذْ أنت طفلٌ صغير كنت ترضعها … وإذ يزينك ما تأتي وما تذر

لا تجعلنا كمن شالت نعامته … واستبق منا فإنا معشر زُهُرُ

إنا لنشكر للنعمى وإن كفرت … وعندنا بعد هذا اليوم مدخر

فألبس العفو من قد كنت ترضعه … من أمهاتك إن العفوَ مشتهر

إنا نؤمل عفوًا منك تلبسه … هذي البرية إذ تعفو وتنتصر

فاغفر عفا اللَّه عما أنت راهبه … يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 21 (SanadKitab #592, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.