قال: فقال رسول اللَّه ﷺ:
"أمَّا ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو للَّه ولكم".
فقالت الأنصار: وما كان لنا فهو للَّه ولرسوله ﷺ (¬١).
وسيأتي أنه ﵊ أطلق لهم الذرية، وكانت ستة آلاف ما بين صبي وامرأة، وأعطاهم أنعامًا وأناسي كثيرًا.
فهذا كله من بركته العاجلة في الدنيا، فكيف ببركته على من اتبعه في الدار الآخرة؟!