ثم ذكر ابن إسحاق من عاد من مهاجرة الحبشة إلى (مكة).
وذلك حين بلغهم إسلام أهل (مكة)، وكان النقل ليس بصحيح، ولكن كان له سبب.
وهو ما ثبت في "الصحيح" وغيره: أن رسول اللَّه ﷺ جلس يومًا مع المشركين، وأنزل اللَّه عليه: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ. . .﴾ يقرؤها عليهم حتى ختمها، وسجد، فسجد من هناك من المسلمين والمشركين، والجن والإنس (¬١).
سجد النبي ﷺ بـ (النجم)، وسجد معه المسلمون، والمشركون، والجن، والإنس (¬٢).
وروى هو ومسلم وأبو داود والنسائي (¬٣) عن عبد اللَّه (ابن مسعود) قال: