Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 32

  1. فصل في منشئه ﵊ ومرباه وكفاية الله له وحياطته وكيف كان يتيما فآواه وعائلا فأغناه

فصل في منشئه ﵊ ومرباه وكفاية اللَّه له وحياطته وكيف كان يتيمًا فآواه وعائلًا فأغناه

قال جابر بن عبد اللَّه:

لما بنيت الكعبة ذهب رسول اللَّه ﷺ ينقل الحجارة، فقال العباس لرسول اللَّه ﷺ: اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة. ففعل، فخرَّ بلى الأرض، وطمحت عيناه إلى السماء، ثم قام فقال: "إزاري". فشد عليه إزاره.

أخرجاه في "الصحيحين" (¬١).

وروى البيهقي عن زيد بن حارثة قال:

كان صنم من نحاس -يقال له: (إساف) و (نائلة) - يتمسح به المشركون إذا طافوا، فطاف رسول اللَّه ﷺ وطفت معه، فلما مررت مسحت به، فقال رسول اللَّه ﷺ: "لا تمسه". قال زيد: فطفنا، فقلت في نفسي: لأمسنه حتى أنظر ما يكون. فمسحته، فقال رسول اللَّه ﷺ: "ألم تُنْهَ؟! ". زاد غيره: قال زيد: فوالذي أكرمه وأنزل عليه الكتاب؛ ما استلم صنمًا قط حتى أكرمه اللَّه تعالى بالذي أكرمه وأنزل عليه (¬٢).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 32 (SanadKitab #592, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.