Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 33

  1. فصل في منشئه ﵊ ومرباه وكفاية الله له وحياطته وكيف كان يتيما فآواه وعائلا فأغناه

وثبت في الحديث أنه كان لا يقف بالمزدلفة ليلة عرفة؛ بل كان يقف (¬١) مع الناس بـ (عرفات)؛ كما قال محمد بن إسحاق. . . عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبيه جبير قال:

لقد رأيت رسول اللَّه ﷺ وهو على دين قومه (¬٢)، وهو يقف على بعير له بـ (عرفات) من بين قومه، حتى يدفع معهم؛ توفيقًا من اللَّه ﷿ له.

قال البيهقي: معنى قوله: "على دين قومه": ما كان بقي من إرث إبراهيم وإسماعيل ﵉، ولم يشرك باللَّه قط؛ صلوات اللَّه وسلامه عليه دائمًا أبدًا.

قلت: ويفهم من قوله هذا أيضًا أنه كان يقف بـ (عرفات) قبل أن يوحى إليه، وهذا توفيق من اللَّه له.

ورواه الإمام أحمد والطبراني (١٥٧٧) عن محمد بن إسحاق، ولفظه:

رأيت رسول اللَّه ﷺ قبل أن ينزل عليه- وإنه لواقف على بعير له مع الناس

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 33 (SanadKitab #592, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.