Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 45

  1. فصل في تجديد قريش بناء الكعبة قبل المبعث بخمس سنين

يأخذوا بطائفة من الثوب، فرفعوه، وأخذه رسول اللَّه ﷺ فوضعه (¬١).

وروى أحمد عن مجاهد عن مولاه -وهو السائب بن عبد اللَّه- أنه حدثه:

أنه كان فيمن بنى الكعبة في الجاهلية، قال: وكان لي حَجَر أنا نحتُّه [بيدي] أعبده من دون اللَّه، قال: وكنت أجيء باللَّبَن الخاثر الذي أنفسه (¬٢) على نفسي، فأصبه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغرفيبول عليه! قال:

فبنينا حتى بلغنا موضع الحَجَر، ولا يرى الحَجَر أحد، فإذا هو وسط أحجارنا مثل رأس الرجل، يكاد يتراءى منه وجه الرجل. فقال بطن من قريش: نحن نضعه. وقال آخرون: نحن نضعه. فقالوا: اجعلوا بينكم حكمًا. فقالوا: أول رجل يطلع من الفجّ، فجاء رسول اللَّه ﷺ، فقالوا: أتاكم الأمين. فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم، فرفعوا نواحيه [معه]، فوضعه هو ﷺ (¬٣).

قلت: وقد كانوا أخرجوا منها الحِجْر -وهو ستة أذرع، أو سبعة أذرع من ناحية الشام- قصرت بهم النفقة -أي: لم يتمكنوا أن يبنوه على قواعد إبراهيم- وجعلوا للكعبة بابًا واحدًا من ناحية المشرق، وجعلوه مرتفعًا لئلا يدخل إليها كل أحد، فيدخلوا من شاؤوا، ويمنعوا من شاؤوا.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 45 (SanadKitab #592, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.