Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 52

  1. كتاب مبعث رسول الله ﷺ تسليما كثيرا وذكر شيء من البشارات بذلك

آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا﴾ [الفتح: ٢٩].

وقال اللَّه تعالى:

﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٨١].

وفي "صحيح البخاري" (¬١) عن ابن عباس قال:

"ما بعث اللَّه نبيًّا إلا أخذ عليه الميثاق: لئن بُعِثَ محمدٌ وهو حي لَيُؤْمِنَنَّ به ولَيَنْصُرَنَّهُ، وأمره أن يأخذ على أمته الميثاق: لئن بُعثَ محمدٌ وهم أحياء لَيُؤْمِنُنَّ به وَلَيَنْصُرُنهُ".

يعلم من هذا أن جميع الأنبياء بشروا به، وأمروا باتباعه.

وقد قال إبراهيم ﵇ فيما دعا به لأهل مكة: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٢٩)﴾ [البقرة: ١٢٩].

وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة قال:

قلت: يا رسول اللَّه! ما كان بدء أمرك؟ قال:

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 52 (SanadKitab #592, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.