ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت. . . " (¬١)
وروى الإمام أحمد أيضًا عن ميسرة الفجر قال:
قلت: يا رسول اللَّه! متى كنت نبيًّا؟ قال:
"وآدم بين الروح والجسد" (¬٢).
إسناده جيد.
وقد رواه ابن شاهي في "دلائل النبوة" من حديث أبي هريرة قال:
سئل رسول اللَّه ﷺ: متى وجبت لك النبوة؟ قال:
"بين خلق آدم ونفخ الروح فيه" (¬٣).
وفي رواية:
"وآدم منجدل في طينته".