Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 60

  1. كتاب مبعث رسول الله ﷺ تسليما كثيرا وذكر شيء من البشارات بذلك
  2. فصل

قال ابن إسحاق (¬١): وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن شيخ من بني قريظة قال لي:

هل تدري عَمَّ كان إسلام ثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعيد، وأسد بن عبيد؟ -نفر من بني هدل إخوة بني قريظة: كانوا معهم في جاهليتهم، ثم كانوا ساداتهم في الإسلام- قال: قلت: لا [واللَّه]. قال:

فإن رجلًا من اليهود من أرض الشام يقال له: ابن الهيِّبان قدم علينا قبل الإسلام بسنين، فحلَّ بين أظهرنا، لا واللَّه: ما رأينا رجلًا قط لا يصلي الخمس أفضل منه، فأقام عندنا، فكنا إذا قحط عنا المطر قلنا له: اخرج يا ابن الهيبان! فاستسق لنا. فيقول: لا واللَّه: حتى تقدموا بين يدي مخرجكم صدقة. فنقول: كم؟ فيقول: صاعًا من تمر، أو مدّين من شعير. قال: فنخرجها، ثم يخرج بنا بلى ظاهر حرتنا فيستسقي لنا، فواللَّه: ما يبرح مجلسه حتى يمر السحاب ويسقي. قد فعل ذلك غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث.

قال: ثم حضرته الوفاة عندنا، فلما عرف أنه ميت قال: يا معشر يهود! ما ترونه أخرجني من أرض الخمر والخمير إلى أرض البؤس والجوع؟ قال: قلنا: أنت أعلم.

قال: فإني إنما قدمت هذه البلدة أتَوَكَّف (¬٢) خروج نبي قد أظل زمانه، هذه البلدة مهاجَره، فكنت أرجو أن يبعث فأتبعه، وقد أظلكم زمانه، فلا تُسْبَقُنَّ

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 60 (SanadKitab #592, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.