إليه يا معشر يهود! فإنه يبعث بسفك الدماء وسبي الذراري ممن خالفه، فلا يمنعكم ذلك منه.
فلما بُعِثَ رسول اللَّه ﷺ، وحاصر بني قريظة: قال هؤلاء الفتية -وكانوا شبابًا أحداثًا-: يا بني قريظة! واللَّه: إنه للنَّبِيُّ الذي عهد إليكم فيه ابن الهيِّبان. قالوا: ليس به. قالوا: بلى واللَّه؛ إنه لهو بصفته. فنزلوا فأسلموا فأحرزوا دماءهم وأموالهم وأهليهم (¬١).
* * *