باب في هواتف الجان وهو ما ألقته الجان على ألسنة الكهان ومسموعًا من الأوثان
روى البخاري (¬١) عن عبد اللَّه بن عمر قال:
ما سمعت عمر يقول لشيء قط: إني لأظنه [كذا]. إلا كان كما يظن.
بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو أن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، عليَّ الرَّجُلَ (¬٢).
فَدُعِيَ به، فقال له ذلك. فقال: ما رأيت كاليوم استُقبِل به رجل مسلم!
قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني. قال: كنت كاهنهم في الجاهلية. قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟
قال: بينما أنا في السوق يومًا؛ جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت:
ألم ترَ الجن وإبلاسها، ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقِلاص وأحلاسها؟