Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 83

  1. باب في هواتف الجان وهو ما ألقته الجان على ألسنة الكهان ومسموعا من الأوثان

قال عمر: صدق، بينا أنا عند آلهتهم جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخًا قط أشد صوتًا منه يقول: يا جَليح! أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا اللَّه. فوثب القوم، قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا. ثم نادى: يا جليح! أمر نجيح، رجل فصيح يقول: لا إله إلا اللَّه. فقمت، فما نَشِبْنا أن قيل: هذا نبي.

وهذا الرجل هو سواد بن قارب الأزدي، ويقال: الدوسي من أهل السراة من جبال (البلقاء)، له صحبة ووفادة.

وروى الحافظ أبو نعيم عن جابر بن عبد اللَّه قال:

إن أول خبر كان بالمدينة بمبعث رسول اللَّه ﷺ أن امرأة بالمدينة كان لها تابع من الجن، فجاء في صورة طائر أبيض، فوقع على حائط لهم، فقالت له: ألا تنزل إلينا فتحدثنا ونحدثك، وتخبرنا ونخبرك؟ فقال لها: إنه قد بعث نبي بمكة حرم الزنا، ومنع منا القرار (¬١).

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 83 (SanadKitab #592, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.