Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 90

  1. باب كيفية بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، وذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم

وروى الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع: أن رسول اللَّه ﷺ قال:

"أُنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضي من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان" (¬١).

وروى ابن مردويه في "تفسيره" عن جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا نحوه.

ولهذا ذهب جماعة من الصحابة والتابعين إلى أن ليلة القدر ليلة أربع وعشرين.

وأما قول جبريل: "اقرأ"، فقال: "ما أنا بقارئ": فالصحيح أن قوله: "ما أنا بقارئ" نفي: أي: لست ممن يحسن القراءة، وممن رجحه النووي، وقبله الشيخ أبو شامة (¬٢).

ومن قال: إنها استفهامية. فقوله بعيد: لأن الباء لا تزاد في الإثبات.

وقوله: "حتى بلغ مني الجهد": يُروى بضم الجيم وفتحها وبالنصب وبالرفع (¬٣)، وفعل به ثلاثًا، قال الخطابي:

"وإنما فعل ذلك به ليبلو صبره، ويحسن تأديبه، فيرتاض لاحتمال ما كلفه به من أعباء النبوة، ولذلك كان يعتريه مثل حال المحموم، وتأخذه (الرُّحَضاء): أي: البهر والعرق".

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 90 (SanadKitab #592, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.