Lewati ke konten

Kitab: Shahihus-Siratin-Nabawiyyah · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca halaman 91

  1. باب كيفية بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ، وذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم

وقال غيره: إنما فعل ذلك لأمور: منها أن يستيقظ لعظمة ما يُلقى إليه بعد هذا الصنيع المشق على النفوس: كما قال تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥]، ولهذا كان ﵊ إذا جاءه الوحي يحمر وجهه، ويغط كما يغط البَكْر من الإبل (¬١)، ويتفصَّد جبينه عرقًا في اليوم الشديد البرد (¬٢).

وقوله: "فرجع بها رسول اللَّه" إلى خديجة يرجف فؤاده"، وفي رواية: "بوادره": جمع بادرة؛ قال أبو عبيدة: وهي لحمة بين المنكب والعنق. وقال غيره: هي عروق تضطرب عند الفزع.

وقوله: "لقد خشيت على نفسي"، وذلك لأنه شاهد أمرًا لم يعهده قبل ذلك، ولا كان في خلده، ولهذا قالت خديجة: كلا؛ أبشر (¬٣) واللَّه؛ لا يخزيك اللَّه أبدًا. قيل: من الخزي، وقيل: من الحزن، وهذا لعلمها بما أجرى اللَّه به جميل العوائد في خلقه: أن من كان متصفًا بصفات الخير لا يخزى في الدنيا ولا في الآخرة.

ثم ذكرت له من صفاته الجليلة ما كان من سجاياه الحسنة. فقالت: "إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث". وقد كان مشهورًا بذلك صلوات اللَّه وسلامه عليه عند الموافق والمفارق.

Rujukan halaman ini: صحيح السيرة النبوية - الألباني، ص 91 (SanadKitab #592, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.