وَقد سبق هَذَا كُله. وَجَاءَت أَحَادِيث بِالنَّهْي، مِنْهَا:
٣٧٩٨ - حَدِيث ابْن عَبَّاس السَّابِق فِي بَاب " اتِّخَاذ الْمَسَاجِد فِي الْقُبُور ".
٣٧٩٩ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، أَن رَسُول الله ﷺ َ لعن زوّارات الْقُبُور. رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ.
٣٨٠٠ - وَقَالَ: " حسن صَحِيح ". قَالَ الْجُمْهُور أَصْحَابنَا: تكره لَهُنَّ زِيَارَة الْقُبُور كَرَاهَة تَنْزِيه، وَلَا تحرم، إِلَّا أَن تكون مِنْهُنَّ نياحة وَنَحْوهَا فَتحرم، وتأولوا الحَدِيث عَلَيْهِ.
(بَاب فضل من مَاتَ لَهُ أَوْلَاد أَو ولد)
٣٨٠١ - عَن أنس ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " مَا من مُسلم يَمُوت لَهُ ثَلَاثَة لم يبلغُوا الْحِنْث، إِلَّا أدخلهُ الله الْجنَّة بِفضل رَحمته إيَّاهُم " مُتَّفق عَلَيْهِ [١٧١ / ب] .
٣٨٠٢ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ: " لَا يَمُوت لأحد