إبطَيْهِ، ثمَّ حول إِلَى النَّاس ظَهره، وقلب: أَو حول رِدَاءَهُ، وَهُوَ رَافع يَدَيْهِ، ثمَّ أقبل عَلَى النَّاس وَنزل وَصَلى رَكْعَتَيْنِ. فَأَنْشَأَ الله سَحَابَة فَرعدَت وَبَرقَتْ، ثمَّ أمْطرت بِإِذن الله، فَلم يَأْتِ مَسْجده حَتَّى سَالَتْ السُّيُول، فَلَمَّا رَأَى سُرْعَتهمْ إِلَى الْكن ضحك حَتَّى بَدَت نَوَاجِذه، فَقَالَ: " أشهد أَن الله عَلَى كل شَيْء قدير، وَأَنِّي عبد الله وَرَسُوله " رَوَاهُ أَبُو دَاوُد بِإِسْنَاد صَحِيح.
٣٠٧١ - ثمَّ قَالَ: " هَذَا حَدِيث إِسْنَاده جيد ". الإبان، بِكَسْر الْهمزَة، وَتَشْديد الْمُوَحدَة، وَهُوَ الْوَقْت.
(بَاب الْخُرُوج إِلَى الْمُصَلى للاستسقاء بِالصَّلَاةِ وآدابه)
٣٠٧٢ - عَن عبد الله بن زيد بن عَاصِم الْمَازِني ﵁: " أَن النَّبِي ﷺ َ خرج إِلَى الْمُصَلى فَاسْتَسْقَى، واستقبل الْقبْلَة، وقلب رِدَاءَهُ، وَصَلى رَكْعَتَيْنِ " مُتَّفق عَلَيْهِ.
٣٠٧٣ - وَفِي رِوَايَات لَهما: " وحول رِدَاءَهُ ".
٣٠٧٤ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " وَأَنه لما أَرَادَ أَن يَدْعُو اسْتقْبل الْقبْلَة، وحول رِدَاءَهُ " [١٣٤ / أ] .
٣٠٧٥ - وَفِي رِوَايَة لَهما: " فَجعل إِلَى النَّاس ظَهره يَدْعُو الله تَعَالَى، واستقبل الْقبْلَة، وحول رِدَاءَهُ، ثمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ".
٣٠٧٦ - وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ: " فَقَامَ فَدَعَا الله قَائِما، ثمَّ توجه قبل الْقبْلَة،