Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 1071

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بإبطال الشرك وحقيقة المشركين
  3. المبحث الرابع قاعدة دين الحنفاء ليس فيه واسطة بين الله وخلقه في الربوبية والألوهية، والرسل وسائط في التبليغ والدلالة
  4. المسألة الثانية معنى القاعدة

وكذلك الشفاعة هي توسط الشافع للمشفوع له عند المشفوع إليه (¬١).

* المسألة الثانية* معنى القاعدة

دلت القاعدة على نوعين من الواسطة:

النوع الأول: واسطة منفية وهي واسطة شركية بدعية.

والثاني: واسطة مثبتة وهي واسطة شرعية إيمانية (¬٢).

فأما الواسطة الشركية البدعية فهي المنفية عن دين الحنفاء -وهو دين الإسلام العام (¬٣) - فليس فيه واسطة بين الله وخلقه، لا في أمور الربوبية؛ من الخلق والرزق، والنفع والضر، وإجابة الدعاء، والنصر على الأعداء، وتفريج الكربات، والحفظ والهداية، ولا في شيء من أمور الألوهية، من عبادة الله تعالى، والتقرب إليه بالدعاء والاستعانة وغير ذلك من أنواع العبادات، فالحنفاء يوحدون ربهم في ربوبيته وألوهيته بدون واسطة لا من البشر ولا من غير البشر.

يقول الإمام ابن تيمية: "وأما خلق الله تعالى للخلق ورزقه إياهم،

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 1071 (SanadKitab #604, hlm. urut 1056)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.