Lewati ke konten

Kitab: Al-Qawa'idu fi Tauhidil 'Ibadah · Pengarang: محمد بن عبد الله باجسير

Baca Juz 2, halaman 1076

  1. الباب الثاني القواعد المتعلقة بما يضاد توحيد العبادة
  2. الفصل الرابع القواعد المتعلقة بإبطال الشرك وحقيقة المشركين
  3. المبحث الرابع قاعدة دين الحنفاء ليس فيه واسطة بين الله وخلقه في الربوبية والألوهية، والرسل وسائط في التبليغ والدلالة
  4. المسألة الثالثة: أدلة القاعدة
  5. الأول: الأدلة الدالة على الواسطة المثبتة الشرعية الإيمانية

باهرة، ومذاهبهم ظاهرة، وحججهم قاهرة (¬١).

ويقول الإمام ابن تيمية: "ومن سوى الأنبياء؛ من مشايخ العلم والدين، فمن أثبتهم وسائط بين الرسول ﷺ وأمته؛ يبلغونهم، ويعلمونهم، ويؤدبونهم، ويقتدون بهم، فقد أصاب في ذلك. وهؤلاء إذا أجمعوا فإجماعهم حجة قاطعة، لا يجتمعون على ضلالة، وإن تنازعوا في شيء ردوه إلى الله والرسول" (¬٢).

* المسألة الثالثة * أدلة القاعدة

دلت القاعدة على نوعين من أنواع الواسطة، ولكل نوع منها أدلته الخاصة، وعليه فيحسن تصنيف الأدلة إلى قسمين:

الأول: الأدلة الدالة على الواسطة المثبتة الشرعية الإيمانية:

وهذه كما سبق هي الواسطة في تبليغ الوحي من الله تعالى إلى خلقه ويدخل في ذلك تبليغ جبريل لنبينا محمد ﷺ، وكذلك تبليغ الصحابة الذين للأمة متلقين له من نبيهم محمد ﷺ.

فمما دل على كون الملائكة وسائط بين الله ورسله في تبليغ الوحي ما يلي:

قوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤)﴾ [الشعراء: ١٩٣، ١٩٤]. فقد جاء عن ابن عباس رضى الله عنهما أن الروح الأمين: هو جبريل ﵇ (¬٣).

Rujukan halaman ini: القواعد في توحيد العبادة، ج 2، ص 1076 (SanadKitab #604, hlm. urut 1061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.