وقال ابن حبان: «وقد قيل إن يزيد بن معاوية هو الذي صلى عليه» (¬١).
وقال ابن كثير: «وقال محمد بن إسحاق والشافعي: صلى عليه ابنه يزيد» (¬٢).
بينما ذهب آخرون إلى أن الضحاك بن قيس الفهري هو من صلَّى عليه، وكان ابنه يزيد غائبا.
قال أبو الحسن المدائني: «صلى على معاوية: الضحاك بن قيس الفهري، وكان يزيد غائبا حين مات معاوية» (¬٣).
وهذا القول هو ما اختاره الطبري، حيث أورده ولم يورد قولا سواه.
وقال خليفة بن خيَّاط: «ويُقال: لم يحضر يزيد، صلى عليه الضحاك بن قيس» (¬٤).
وقال ابن حبان: «وصلَّى عليه بن قيس الفهري» (¬٥).
وقال ابن كثير: «وقال آخرون: بل كان ابنه يزيد غائبا، فصلى عليه الضحاك بن قيس بعد صلاة الظهر بمسجد دمشق» (¬٦).