السُّورَة فِي إِحْدَى الرَّكْعَتَيْنِ فَيقْرَأ ﴿إِنَّا أرسلنَا نوحًا﴾ لاشتمالها على قَوْله تَعَالَى ﴿يُرْسل السَّمَاء عَلَيْكُم مدرارا﴾
ثمَّ يخْطب الإِمَام بعد الْفَرَاغ خطبتين كَمَا فِي الْعِيد لَكِن يُبدل التَّكْبِيرَات بالاستغفار ثمَّ يلْحقهُ بِالدُّعَاءِ فِي الْخطْبَة الثَّانِيَة وَيسْتَقْبل الْقبْلَة فيهمَا ويستدبر النَّاس ثمَّ يحول رِدَاءَهُ تفاؤلا بتحويل الْحَال وتأسيا برَسُول الله ﷺ فيقلب الْأَعْلَى إِلَى الْأَسْفَل وَالْيَمِين إِلَى الْيَسَار وَالظَّاهِر إِلَى الْبَاطِن