Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 109

  1. الجزء الأول
  2. ذكر ما بدأ الله ﷿ به من الآيات الواضحة دالا على وحدانيته

﴿يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً (٤٢)﴾ (¬١).

وأما قوله: ﴿ ... أَمِ السَّماءُ بَناها (٢٧) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوّاها (٢٨)﴾ (¬٢) الآية. فإنه خلق الأرض فى يومين ثم استوى إلى السماء فسواهن فى يومين آخرين، ثم نزل إلى الأرض فدحاها - ودحاؤها (¬٣) أن أخرج منها الماء والمرعى وشق فيها الأنهار وجعل السبل وخلق الجبال والرمال والآكام (¬٤) وما بينهما فى يومين آخرين، فذلك قوله ﷿: ﴿وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها﴾. وقوله: ﴿ ... أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً .. ﴾. إلى قوله: ﴿ .... فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَواءً لِلسّائِلِينَ (١٠)﴾ (¬٥) فخلقت (¬٦) الأرض وما فيها من شئ فى أربعة أيام وخلقت السماء فى يومين. وقوله ﷿: ﴿ ... وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (٧)﴾ (¬٧) ﴿ ... وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً (٩٦)﴾ (¬٨). ﴿ .. وَكانَ اللهُ سَمِيعاً بَصِيراً (١٣٤)﴾ (¬٩) فإنه ﷿ نحل (¬١٠) نفسه بذلك ولم ينحله (¬١١) احداً غيره وكان أى لم يزل كذلك.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 109 (SanadKitab #614, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.