Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 175

  1. الجزء الأول
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلق

الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع وَوَصْف ألوانها

قال الله ﷿ مُخْبرا عن بَديْع حِكْمتِه فى خلق الجبال، وأنها رواسى وأوتاداً: ﴿وَالْجِبالَ أَرْساها (٣٢)﴾ (¬١)، ﴿وَالْجِبالَ أَوْتاداً (٧)﴾ (¬٢). وقال تعالى:

﴿وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ .. ﴾. (¬٣) - ثم أخبر عن منافعها فقال: ﴿ ... وَإِنَّ مِنَ الْحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهارُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْماءُ وَإِنَّ مِنْها لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ .. ﴾. (¬٤).

ثم أخبر عن ألوانها فقال ﷿: ﴿ ... وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُها وَغَرابِيبُ سُودٌ (٢٧)﴾ (¬٥).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ٧١) قال على بن أبى طالب - رضى الله عنه: أشد خلق ربك ﷿ عشرة: الجبال الرواسى، والحديد ينْحَتُ به الجبال، والنار تأكل الحديد، والماء يطْفِئ النار، والسحاب المُسَخّر بين السماء والأرض، والريح تُقِلّ السحاب،

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 175 (SanadKitab #614, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.