Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 176

  1. الجزء الأول
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها
  3. بيان ذلك من الأثر

والانسان يغلب الريح يتقيها بيده ويذهب، والسّكر (¬١) يغلِب الإنسان، والنوم يغلِب السّكر، والهم يغلب النوم، فأشد خلق ربك الهم (¬٢). رواه زكريا بن أبى زائدة عن الشعبى (¬٣).

(٢ - ٧٢) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد. قال: حدثنا الحسن بن على بن عفان (¬٤). قال: حدثنا عبد الله بن نُمير الهمدانى (¬٥). عن الأعمش، عن أبى ظبيان حُصين ابن جُندب عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: أول ما خلق الله ﷿ القلمَ فقال له اكتب. فقال: ما أكتب. فقال: اكتب القدر؛ فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة قال: ثم ارتفَعَ بُخَار الماء ففتق منه السموات، ثم خَلَقَ النون (¬٦) ثم بسط (¬٧) الأرض على/ظهره فاضطربت (¬٨) فمادت الأرض فأثبِتَتْ فإنها لَتَفْخَرْ عَلَيْهَا (¬٩).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 176 (SanadKitab #614, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.