Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 177

  1. الجزء الأول
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الله فى خلق الجبال وما أخبر عما فيها من المنافع ووصف ألوانها
  3. بيان ذلك من الأثر

(٣ - ٧٣) أخبرنا محمد بن أحمد بن محبوب المَرْوَزِىّ (¬١) قال: حدثنا سفيان بن مسعود المروزى قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: حدثنا العَوَّام بن حَوْشَب (¬٢)، عن سليمان بن أبى سليمان (¬٣) عن أنس بن مالك رضى الله عنه عن النبى ﷺ قال: لما خلق الله تعالى الأرض جعلت تَمِيدُ، فخلق الله ﷿ الجبال فألقاها عليها فاستقَّرت، فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت: يا رب هل من خلقك شئ أشد من الجبال؟ قال: الحديد. قالت: يا رب هل من خلقك شئ أشد من الحديد؟ قال: نعم النار. قالت: يا رب هل من خلقك شئ أشد من النار؟ قال: نعم الماء.

قالت: يا رب فهل من خلقك شئ أشد من الماء؟ قال: نعم الريح. قالت: فهل من خلقك شئ أشد من الريح؟ قال نعم: ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها بشماله (¬٤).

هذا إسناد ثابتٌ على رَسْمِ النسائى. وسليمان بن أبى سليمان بصرى روى عنه أبو مَسْلَمَة سعيد (¬٥) بن يزيد وغيره.

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 177 (SanadKitab #614, hlm. urut 173)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.