Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 207

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية أخرى تدل على وحدانية الخالق وأنه مخرج النطفة إلى الرحم وينقلهم من حال الى حال

رسول الله/فأتاه حبر من أخبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، قال: فدفعته دفعةً حتى صرعته (¬١) فقال: لم تدفَعُنى. فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال: إنى سمّيته بالاسم الذى سمَّاه به أهله. فقال رسول الله ﷺ أجَل إن أهلى سمّونى محمداً، فقال: (¬٢) جئتك لأسألك عن واحدةٍ لا يعلمها إلا نبى أو رجل أو رجلان. قال: هل ينفعك إن أخبرتك؟ فقال: أسمع بأذنى. فقال: سل عما بدا لك. قال: من أين يكون شبه الولد. فقال رسول الله ﷺ: أما ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق فإن علا ماء الرجل المرأة أذكَر بإذن الله ﷿، وإن علا ماء المرأة الرجل أنَثَ بإذن الله ﷿. قال: فقال: صدقت وأنت نبى. قال: ثم ذهب فقال رسول الله ﷺ: لقد سألنى حين سألنى وما عندى منه علم حتى أنبأنى الله ﷿ (¬٣).

أخرجه مسلم بن الحجاج من حديث معاوية بن سلَاّم وعنه مشهور.

(٢ - ٩٤) أخبرنا على بن الحسين بن على. قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضى. حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى. عن حميد الطويل (¬٤)، عن أنس بن مالك أن عبد الله بن سلام سأل النبى ﷺ عن الولد ينْزعُ إلى أبيه أو أمه فقال:

أخبرنى جبريل ﵇ آنفاً. فقال: إذا سبق ماء الرجل نزَعه وإذا سبق ماء المرأة نزعَها (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 207 (SanadKitab #614, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.