Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 208

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه المقر فى الأرحام ما يشاء
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وأنه

المِقَرّ فى الأرحام ما يشاء

قال الله ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ (¬١) الآية، وقال ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (٥٤)﴾ (¬٢).

وقال: ﴿ ... وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ .. ﴾. (¬٣).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ٩٥) أخبرنا محمد بن سعد وغير واحد، قالوا: حدثنا محمد بن أيوب.

قال: حدثنا على بن عثمان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البُنَانى عن أنسِ بن مالك أن أبا بكر الصديق - رضى الله عنه - كان إذا خَطَبَنا يذكرُ ابنَ آدم، ويذكر بَدْء خَلْقِه، وأنه خرج من مخرج البول، ثم يقع فى الرحم نطفة ثم علقة ثم مُضْغَة ثم يخرج من بطن أمه فَيَتلَوَّثُ فى بولهِ وخِرَائِه فلم يزل يتَتَبَّع هذا حتى إن أحدنا ليَقْذَرُ نفسه (¬٤).

(٢ - ٩٦) أخبرنا محمد بن يعقوب، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر (¬٥).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 208 (SanadKitab #614, hlm. urut 202)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.