Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 220

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم

والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات

التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا

قال الله ﷿: ﴿ ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. ﴾. (¬١).

وقال: ﴿ ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. ﴾. (¬٢).

وقال: ﴿ ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. ﴾. (¬٣).

وقال: ﴿ ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. ﴾. (¬٤).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار (¬٥).

فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع (¬٦).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 220 (SanadKitab #614, hlm. urut 214)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.