ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم
والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات
التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
قال الله ﷿: ﴿ ... مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى .. ﴾. (¬١).
وقال: ﴿ ... فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ .. ﴾. (¬٢).
وقال: ﴿ ... فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ .. ﴾. (¬٣).
وقال: ﴿ ... وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً .. ﴾. (¬٤).
* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ١٠٧) روى عن عبد الله بن عباس وابن عمرو أن هلال الهجرى سألهما عن بَدْء الخلق. فقالا جميعاً: من تراب ومن ماء ومن طين ومن ظلمة ومن نار (¬٥).
فقال هلال: فما بَدْؤ الخمس الذى ذكرتما؟ فقال ابن عمرو ما ينْبُوع (¬٦).