Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 221

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى خلق الرحم والمشيمة ومدة استقرار النطفة فيها الى التارات التى تمد عليها إلى أن يصير بشرا/حيا
  3. بيان ذلك من الأثر

وقال ابن عباس: «وسَّخّر لكم ما فى السموات وما فى الأرض جميعاً منه» (¬١).

(٢ - ١٠٨) وذُكِر عن عكرمة عن ابن عباس أنه قال: خلق الإنسان من خمس من ماء وريح وظلمة وتراب ونار.

(٣ - ١٠٩) أخبرنا عبد الرحمن بن يحيى ومحمد بن حمزة ومحمد بن يونس قالوا: حدثنا يونس، حدثنا أبو داود، حدثنا حماد بن زيد عن عبد الله بن أبى بكر (¬٢)، عن أنس بن مالك رفعه قال: «إن الله ﷿ قد كل بالرحم ملكاً فيقول:

أى رَبِّ نطفة أى ربِّ علقة أى ربِّ مضغة. فإذا أراد الله ﷿ أن يقضى خَلقَها. قال:

الملك: أى رَبِّ ذكرأم أنثى؟ شقى أم سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك فى بطن أمه» (¬٣).

هذ اخبر مُجْمَع على صحته من هذا الوجه.

(٤ - ١١٠) أخبرنا إسماعيل بن عمرو، حدثنا محمد بن حامد بن حميد، حدثنا

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 221 (SanadKitab #614, hlm. urut 215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.