Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 229

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق بأن خلق الخلق وجقلهم سميعا بصيرا
  3. بيان ذلك من الأثر

أخفينا فأنزل الله تعالى: ﴿وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ .. ﴾. (¬١)

الآية (¬٢).

(٢ - ١١٩) أخبرنا على بن عيسى بن عبدويه، وعلى بن محمد بن نصر قالا:

حدثنا محمد بن إبراهيم بن سعيد (¬٣)، حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زُرَيْع، حدثنا رُوْح بن القاسم عن منصور عن مجاهد عن أبى مَعْمر عن ابن مسعود فى هذه الآية: ﴿وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ﴾ الآية. قال: كان رجلان من ثقيف وختن (¬٤) لهما من قريش، أو رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف فى بيت فقال بعضهم: أترون الله ﷿ يسمع نجوانا أو حديثنا، قال بعضهم: قد سمع بعضه ولم يسمع بعضه، فقال: لئن كان سمع بعضه لقد سمع كله، فنزلت الآية:

﴿وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾ (¬٥) الآية.

*****

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 229 (SanadKitab #614, hlm. urut 223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.