Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 230

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آية تدل على وحدانية الخالق وإحكام صنعته فى مصالح خلقه
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آية تدل على وحدانية الخالق

وإحكام صنعته فى مصالح خلقه

فقال ﷿: ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً (٥٤)﴾ (¬١).

وقال الله ﷿: ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ إِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى .. ﴾. (¬٢) الآية.

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ١٢٠) أخبرنا محمد بن محمد بن يونس. قال: حدثنا أسيد بن عاصم.

حدثنا الحسين بن حفص. حدثنا هشام بن سعد (¬٣). عن سعيد المقبرى عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله ﷿ قد أذهب عنكم عُبَية (¬٤) أهل الجاهلية وفخرها بالآبَاء مؤمنٌ تقىٌّ وفاجر شقى، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، ليَدَعَن أقوام فَخْرهم بأقوام إنما هم فخم من فحم جنهم أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجِعلان (¬٥) التى تدفع النتن (¬٦)

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 230 (SanadKitab #614, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.