Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 235

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر/الايات التى تدل على وحدانية الخالق من تقلب أحوال العبد وأنه المدبر لذلك من حال الصحة والمرض والموت والحياة والنوم والإنتباه والفقر والغنى والعجز والقدرة
  3. بيان ذلك من الأثر

وجل صانع ماشاء لا مكره له (¬١).

(٣ - ١٢٥) أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف. قال: حدثنا بحر بن نصر، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث. عن عبد ربه بن سعيد، عن أبى الزبير (¬٢) عن جابر عن النبى ﷺ قال: لكل دَاء دواء فإذا أصيب دَواء الدّاء براء بإذنِ الله ﷿ (¬٣).

(٤ - ١٢٦) أخبرنا محمد بن عيسى الرازى، وعبدوس بن الحسين قالا: حدثنا أبوحاتم الرازى، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى، حدثنا محمد بن عمرو عن أبى سلمة عن أبى هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الذى أنزل الدَّاء أنزل الدواء» (¬٤).

هذا إسناد متصل مشهور رواه زياد بن عِلاقة (¬٥) عن أسامة بن شَريك (¬٦).

(٥ - ١٢٧) أخبرنا اسماعيل البغدادى، حدثنا عباس الدورى، حدثنا عبيد الله ابن موسى، حدثنا مسعر (¬٧) عن قتادة عن أش أن النبى ﷺ قال: لا تواصلوا. قالوا:

فإنك تواصل. قال: إنى لست كأحدِكم (¬٨) إنى أبيت يطعِمُنى ربى ويَسْقِيْنِى (¬٩).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 235 (SanadKitab #614, hlm. urut 229)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.