Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 236

  1. الجزء الثانى
  2. ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق وأنه مقلب القلوب على ما يشاء
  3. بيان ذلك من الأثر

ذكر آيات تدل على وحدانية الخالق

وأنه مقلب القلوب على ما يشاء

قال الله ﷿ مخبراً عن قدرته وعلمه بما فى قلوب العباد: ﴿ ... وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ .. ﴾. (¬١).

وقال: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصارَهُمْ -.﴾. (¬٢) الآية.

وقال منبهاً على دعائه: ﴿رَبَّنا لا تُزِغْ قُلُوبَنا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنا .. ﴾. (¬٣).

وقال: ﴿ ... فَلَمّا زاغُوا أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ .. ﴾. (¬٤).

* بيان ذلك من الأثر:

(١ - ٢٨) أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا العباس بن الوليد بن مَزيد، أخبرنى أبى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر (¬٥)، حدثنى بُسر بن عبيدالله (¬٦)، عن أبى إدْرِيس الخَوْلانى قال: سمعت النَّواس بن سَمْعان الكلابى يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من قلْب إلا وهو بين أصبعين من أصابع الرحمن ﷿ إن شاء أقامَه وإن شاء أزَاغَه. وكان رسول الله ﷺ يقول: يا مقلب القلوب ثبت

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 236 (SanadKitab #614, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.