بيان آخر يدل على أن الله ﷿ أظهر لإبراهيم (ع)
ملكوت السموات والأرض فإذا المكون، وما هو كانن، وأن الله أظهر لمحمد ﷺ ما
هو كائن فرآها وأخبر بها
قال الله ﷿: ﴿وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾.
[الأنعام: ٧٥] (٥٨ - ٥١٥) قال ابن عباس: يعنى الشمس والقمر والنجوم وغيرها (¬١).
(٥٩ - ٥١٦) وقال مجاهد: «فرجت له السموات السبع، حتى نظر إلى العرش، وفرجت له الأرضون حتى نظر إلى النجوم» (¬٢).
(٦٠ - ٥١٧) وقال إسماعيل السدى: «فرجت له السموات السبع، حتى رأى ما فيهن من خلق ربك ﷿» (¬٣).
(٦١ - ٥١٨) وقال سعيد بن جبير: «كُشف له أديم السموات والأرض، فرأى مافيهن» (¬٤).