Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Mandah) · Pengarang: ابن منده محمد بن إسحاق

Baca halaman 527

  1. الجزء الرابع
  2. بيان آخر يدل على أن الله ﷿ أظهر لإبراهيم (ع) ملكوت السموات والأرض فإذا المكون، وما هو كانن، وأن الله أظهر لمحمد ﷺ ما هو كائن فرآها وأخبر بها
  3. بيان ذلك من الأثر

وقال تعالى لنبيه محمد ﷺ: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ﴾.

[الشعراء: ٢١٨ - ٢١٩] ﴿فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦) إِلاّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ﴾ الآية. [الجن: ٢٦ - ٢٧]

-* بيان ذلك من الأثر:

(٦٢ - ٥١٩) أخبرنا ( ... ) (¬١) العباس بن محمد الدورى (¬٢)، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد (¬٣)، عن شبيب بن بشر (¬٤)، عن عكرمة (¬٥)، عن ابن عباس فى قوله ﷿: ﴿الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ﴾ الآية [الشعراء: ٢١٨]، قال: من نبى إلى نبى، إلى أن ابتعثه الله ﷿ ( .... ) (¬٦) قال: سمعت عباس الدورى يقول:

سمعت يحيى ابن معين يقول: شبيب بن بشرثقة (¬٧).

- مرفوعين عن معاذ، وعلى، ولكن لا يصح إسنادهما» «التفسير» (١٥٠/ ٢).

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن، ص 527 (SanadKitab #614, hlm. urut 519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.