Lewati ke konten

Kitab: Nukhbatul Fikr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 63

  1. الإسناد

* ثُمَّ الإِسْنَادُ: إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَصْرِيحاً، أَوْ حُكْماً (¬١): مِنْ قَوْلِهِ (¬٢)، أَوْ فِعْلِهِ، أَوْ تَقْرِيرِهِ.

أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ (¬٣) مُؤْمِناً بِهِ وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي (¬٤) الأَصَحِّ (¬٥) -.

أَوْ إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ.

فَالأَوَّلُ (¬٦): المَرْفُوعُ (¬٧).

وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ (¬٨).

وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ - وَمَنْ (¬٩) دُونَ التَّابِعِيِّ (¬١٠) فِيهِ: مِثْلُهُ -.

وَيُقَالُ لِلْأَخِيرَيْنِ: الأَثَرُ (¬١١).

Rujukan halaman ini: نخبة الفكر - ت القاسم، ص 63 (SanadKitab #616, hlm. urut 60)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.