Lewati ke konten

Kitab: Nukhbatul Fikr · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca halaman 76

  1. خاتمة
  2. معرفة سبب الحديث

* وَمَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَدِيثِ، وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ بَعْضُ شُيُوخِ (¬١) القَاضِي (¬٢) أَبِي يَعْلَى ابْنِ الفَرَّاءِ (¬٣).

وَصَنَّفُوا فِي غَالِبِ هَذِهِ (¬٤) الأَنْوَاعِ.

وَهِيَ نَقْلٌ مَحْضٌ، ظَاهِرَةُ التَّعْرِيفِ، مُسْتَغْنِيَةٌ (¬٥) عَنِ التَّمْثِيلِ (¬٦)؛ فَلْتُرَاجَعْ (¬٧) لَهَا (¬٨) مَبْسُوطَاتُهَا.

وَاللَّهُ (¬٩) المُوَفِّقُ وَالهَادِي (¬١٠)، لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ (¬١١) (¬١٢).

* * *

تم بحمد الله

Rujukan halaman ini: نخبة الفكر - ت القاسم، ص 76 (SanadKitab #616, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.