عرض الإسلام على القبائل والأفراد
إنَّ بَنِي كَلْبٍ طَغَوْا تَجَبُّرًا ... هُمْ تَبِعُوا وَسَاوِسَ الشَّيْطَانِ
وَقَوْمُ عَامِرٍ بِلَا تَعَقُّلٍ (¬١) ... قَدِ ارْتَضَوْا بِالذُّلِّ وَالْخُسْرَانِ
سُوَيْدُ أَنْتَ شَاعِرٌ مُكَرَّمٌ (¬٢) ... حَمْدًا أَجَبْتَ دَعْوَةَ الْقُرْآنِ
وَجَدْتَ فِي التِّبْيَانِ نُورًا مُشْرِقًا ... يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةِ الْإِيمَانِ
إِيَاسُ قَدْ مَاتَ نَعَمْ مُوَحِّدًا (¬٣) ... سَبَقَنَا لِرَوْضَةِ الْجِنَانِ
أَمَّا أَبُو ذَرٍّ فَذُو شَجَاعَةٍ (¬٤) ... قَدِ احْتَسَى مُرُوءَةَ الْأَزْمَانِ
جَهَرَ بِالتَّوْحِيدِ فِي بَسَالَةٍ ... مُجَابِهًا جَحَافِلَ الطُّغْيَان