بِلَالُ قَدْ أَذَّنَ فِي سَكِينَةٍ ... يَصْدَحُ بِالْحَقِّ مِنَ الْعَلْيَاءِ
صَلَّى نَبِيُّنَا صَلَاةَ حَامِدٍ ... قَدْ زَهَقَ الْبَاطِلُ بِازْدِرَاءِ
وَأُهْدِرَتْ دِمَاءُ شَرِّ عُصْبَةٍ ... قَدْ أَطْلَقُوا اللِّسَانَ بِالْهِجَاءِ
يَا ابْنَ أَبِي السَّرْحِ وُقِيتَ مِيتَةً (¬١) ... فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى السَّرَّاءِ
وَهِنْدُ نَالَتْ شَرَفًا وَرِفْعَةً (¬٢) ... وَمَعَهَا عِكْرِمَةُ الدَّهَاءِ
وَقُتِلَ ابْنُ خَطَلٍ لِفُحْشِهِ (¬٣) ... وَابْنُ صَبَابَةَ بِلَا إِرْجَاءِ (¬٤)
وَابْنُ نُفَيْلٍ مَالَهُ مِنْ شَافِعٍ (¬٥) ... فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ الْبِغَاءِ
هَبَّارُ قَدْ صَدَقَ فِي إِسْلَامِهِ (¬٦) ... وَابْنُ زُهَيْرٍ شَاعِرُ الرَّخَاءِ (¬٧)
وَحْشِيُّ قَدْ آمَنَ فِي حَفَاوَةٍ (¬٨) ... قَدِ ارْتَوَى مِنْ مَنْبَعِ الشِّفَاءِ
أَمُّ الْقُرَى فِي عَيْنِنَا قَرِيرَةٌ ... مُنِيرَةٌ كَالْدُّرَّةِ الْحَسْنَاء