وَقَالَ الْأَوْزَاعِيّ أكره قطع شَجَرَة مثمرة أَو تخريب قَرْيَة أَو كَنِيسَة
وَقَالَ فِي رِوَايَة وَلَا بَأْس بِأَن يحرق الْحَضَر إِذا يبيحه الْمُسلمُونَ على مَا كَانَ فِيهِ من طَعَام أَو كَنِيسَة وَكره كسر الرَّحَى وإفسادها وَلَا بَأْس بتحريق الشّجر المثمر والبيوت إِذا كَانَت لَهُم معاقل وأكره تحريق الزَّرْع والكلأ وَكره اللَّيْث إحراق النّخل وَالشَّجر المثمر وَلَا يعرقب بَهِيمَة
قَالَ أَبُو جَعْفَر رُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق ﵁ أَنه قَالَ فِي وَصِيَّة الْجَيْش الَّذِي وَجهه إِلَى الشَّام وَلَا تغرقن نخلا وَلَا تحرقنها وَلَا تعقروا بَهِيمَة وَلَا شَجَرَة مثمرة وَلَا تهدموا بيعَة
رَوَاهُ الزُّهْرِيّ عَن سعيد بن الْمسيب وَهُوَ مُرْسل لِأَنَّهُ لم يُولد فِي أَيَّام أبي بكر ﵁
وَيحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ مَا تَأَوَّلَه مُحَمَّد أَن النَّبِي ﷺ كَانَ أخْبرهُم بِأَنَّهُم يفتحونها وَقَالَ الله تَعَالَى ﴿مَا قطعْتُمْ من لينَة﴾ الْآيَة
وروى نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول الله ﷺ أحرق نخل بني النَّضِير