وَرُوِيَ عَن مَسْعُود بن الحكم الزرقي عَن أمه أَنَّهَا حدثته، قَالَت: " كَأَنِّي أنظر إِلَى عَليّ بن أبي طَالب ﵁ على بغلة رَسُول الله ﷺ َ - الْبَيْضَاء فِي شعب الْأَنْصَار، وَهُوَ يَقُول: " يَا أَيهَا النَّاس، إِن رَسُول الله ﷺ َ - قَالَ: إِنَّهَا لَيست أَيَّام صِيَام، إِنَّهَا أَيَّام أكل وَشرب وَذكر ".
وَوجه قَوْلنَا فِي الْقَدِيم مَا فِي الصَّحِيح البُخَارِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة ﵂ أَنَّهَا قَالَت: " صِيَام التَّمَتُّع مَا بَين أَن يهل بِالْحَجِّ إِلَى يَوْم عَرَفَة، فَإِن فَاتَهُ صَامَ أَيَّام منى ".
وَعَن الزُّهْرِيّ عَن سَالم عَن ابْن عمر ﵄ مثله.
وَعَن الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، وَعَن سَالم عَن ابْن عمر - رصي الله عَنْهُم - أَنَّهُمَا قَالَا: " لم يرخص فِي أَيَّام التَّشْرِيق أَن يصمن إِلَّا من لم يجد الْهَدْي ".