وَعِنْده أَيْضا عَن هِشَام بن عُرْوَة: " أَخْبرنِي أبي قَالَ: كَانَت عَائِشَة ﵂ تَصُوم أَيَّام منى، وَكَانَ أَبوهَا يصومها ".
وَرُوِيَ فِي جَوَاز صيامها للمتمتع - إِذا لم يجد الْهَدْي وفاتته أَيَّام الْعشْر - عَن ابْن عمر ﵄ مَرْفُوعا إِلَى رَسُول الله ﷺ َ -.
وروى جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁ قَالَ: " يَصُوم بعد أَيَّام التَّشْرِيق إِذا فَاتَهُ الصَّوْم ". وَالله أعلم.
مَسْأَلَة (٢٠) :
الِاعْتِكَاف بِغَيْر صَوْم يَصح. وَقَالَ أَبُو حنيفَة ﵀: " لَا يَصح ".