" أَن رَسُول الله ﷺ َ - أهل حِين اسْتَوَت بِهِ رَاحِلَته قَائِمَة ".
وَأخرجه مُسلم عَنهُ بِمَعْنَاهُ.
وَعِنْدَهُمَا عَن أنس ﵁ قَالَ: " صلى رَسُول الله ﷺ َ - وَنحن مَعَه الظّهْر بِالْمَدِينَةِ أَرْبعا، وَصلى بِذِي الحليفة - يَعْنِي الْعَصْر - رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ بَات بهَا حَتَّى أصبح، ثمَّ ركب حَتَّى اسْتَوَت بِهِ الْبَيْدَاء كبر وَسبح، ثمَّ أهل "، وَذكر بَاقِي الحَدِيث ".
وَعَن أبي دَاوُد عَن سعد ﵁ قَالَ: " كَانَ رَسُول الله ﷺ َ - إِذا أَخذ الطَّرِيق الْفَزع أهل إِذا اسْتقْبلت بِهِ رَاحِلَته، وَإِذا أَخذ طَرِيق أحد أهل إِذا أشرف على جبل بيداء ".
وَوجه قَوْله الْقَدِيم مَا روى خصيف عَن سعيد بن جُبَير عَن